الطلاق بواسطة رسالة إلى الصهر
السؤال
السؤال: كتب زيد رسالة باسم صهره (والد زوجته) نصّها ما يلي: «بعد ما يجب: إنّ فقري لا يسمح لي بأن آخذ زوجتي وأعيش معها. ومن طبعي أنّي كثيرًا ما أحمل على نفسي هموم الآخرين ومشكلاتهم، فكيف أُوقع الآخرين في العذاب من أجل وجودي هذا الجدير بمئة ملامة والذي لا نفع فيه، ولا سيّما تلك التي هي أعزّ الناس عليّ في هذه الدنيا الآن؟ فلذلك اليوم، يوم الخميس ٢٣ أبريل، منّي الطلاق (میری طرف سے طلاق ہے)، فزوِّجوها في مكان حسن (آپ اس کی شادی کسی اچھی جگہ کر دیں) حيث تقضي بقية حياتها في سكينة».
الجواب
(١) لا يُشترط لوقوع الطلاق ذكرُ الزوجة صراحةً أو ذكرُ اسمها، بل تكفي الإضافة المعنوية التي يُعلم بها أنه يطلّق زوجته، وهذا موجود في هذه الكتابة بوضوح، فلذلك وقع الطلاق. وأما كم طلقة وقعت: فقد وقعت طلقة واحدة بلا شك، ولكن لفظ «الطلاق» تصح فيه نية الثلاث، فهو محتمل للثلاث؛ فإن لم ينوِ الثلاث وقعت طلقة واحدة رجعية. وقوله «منّي الطلاق» لفظ صريح، والصريح يقع به الطلاق الرجعي.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.