الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

رسائل الزوج اللاحقة بعد الطلاق البائن ودعواه الرجعة

السؤال

بخدمة العلماء الكرام، شكر الله مساعيهم. السؤال: قُدّمت إلى حضراتكم عدّة كتبٍ لزيد باسم والد زوجته، فحكم فيها مولانا المفتي كفاية الله المحترم والمفتي محمود حسن المحترم بالطلاق البائن على الكتاب الأول نفسه، وحكم مولانا إعزاز علي المحترم والمفتي سعيد أحمد المحترم بالطلاق البائن على الكتاب الثاني، والفتاوى السابقة مرفقة. (أ) ثم جاء كتاب زيد الثالث، وكتب فيه: «أحببتُ في الدنيا اثنين أكثر من الجميع: أحدهما عمرو الذي قد مات، والآخر هذه (مشيرًا إلى اسم الزوجة) التي ليست لي الآن».

الجواب

(أ) يظهر من (١) أنّ بعض العلماء جعلوا ألفاظ طلاق زيد ألفاظَ طلاقٍ بائنٍ من أول الأمر، وبعضهم بناءً على الكتاب الثاني، فوقع الطلاق البائن. وألفاظ الكتاب الثالث «التي ليست لي الآن» لا تؤثّر في الطلاق السابق بلا نية، لأنّ هذه الألفاظ من الكنايات، ويُشترط فيها وجود النية، ولا تكفي مذاكرة الطلاق، فهذه الألفاظ «ليست لي الآن» لا تكفي للطلاق بلا نية. [ar]تطلق بـ«لست لي بامرأة»

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو