الطلاق الكتابي ثم إنكار الرسالة
السؤال
أرسل شفيق أحمد المعروف بـ«لسّه» هذا المضمون باسم والد زوجته، كتب لسّه هذه الرسالة إلى امتياز خان: «أفترض (؟) أني جئتُ إليكم لأدعو هذه البنت، فجاءني جواب خاطئ: لا أدري (؟)، يدري أبو البنت وأخوها. وذهبتُ مرة ثانية أيضًا، ومع ذلك لم يأتني جواب، فجوابي أيضًا أننا لن نُمسكها. طلّقتُ شكيلة بنت امتياز، فلذلك هذا جوابها من جهتي: أنا أعطيتُ الطلاق، (٢) أنا أعطيتُ الطلاق، (٣) أنا أعطيتُ الطلاق. التوقيع: شفيق أحمد المعروف بلسّه، ٢٧ يوليو ١٩٦٦م».
الجواب
الكتابة التي نقلتموها في هذا السؤال، وأقرّ بها شفيق أحمد أمام مجلس، مع أنه لم يُكرَه حينئذٍ على الإقرار، بل سُئل فقط، قد وقع بمقتضاها الطلاق المغلّظ، ولا يفيد إنكاره الآن شيئًا. والورقتان لمّا كانتا بالهندية فلا نفهمهما، وهما مردودتان أيضًا مع الفتوى.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.