كتابة الطلاق على كُرهٍ من النفس
السؤال
السؤال: كان زيد وهند زوجين، ووُلد لهما ولدان أيضًا. وبعد بضع سنين نشأ خلاف شديد بين أولياء الطرفين، وبلغ الأمر أن زيدًا طلّق هندًا طلاقًا قطعيًّا (ثلاث طلقات) بكُرهٍ شديد من نفسه لإجبار والديه إياه، وأخذت هند أيضًا الطلاق من زيد بإجبار والديها، وأسقطت النفقة والمهر. وكُتبت وثيقة الطلاق هذه وإسقاطُ النفقة والمهر رسميًّا على ورق الدمغة الحكومي، ووضع زيد وهند بصمات إبهامَيهما. وبعد أربعة أشهر من ذلك صار زيد وهند يقولان: «أُكرهنا على الطلاق، وسنعيش كالزوجين». والسؤال الآن: هل وقع الطلاق؟
الجواب
إن كان قد طلّق ثلاثًا باللسان أيضًا فقد وقع الطلاق المغلّظ، ولا يمكن لهما الآن أن يعيشا معًا بدون حلالة. والتحليل أن تنكح هند بعد انقضاء عدة هذه الطلقات الثلاث (ثلاث حيض) رجلًا آخر نكاحًا صحيحًا، فيدخل بها ثم يموت عنها أو يطلقها، فبعد انقضاء عدتها منه يصح نكاح هند من زيد مرة أخرى، ولا سبيل إلى ذلك قبله.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.