كتابة القرآن الكريم بدون الأصل العربي
السؤال
القرآن الكريم «السراج المنير» (روشن چراغ قرآن پاک) للمولوي فتح محمد خان جالندهري، ومعه ترجمة أردية — كُتبت الترجمة فيه بالأردية كلها؛ وقد كُتبت فيه إشارة إلى رقم الجزء والسورة والركوع والآية، لكن لا يوجد فيه ولو كلمة عربية واحدة. فهل يصلح هذا القرآن المذكور للدفن [إذا بلي]؟
الجواب
نزل القرآن الكريم باللغة العربية، وترجمته وتفسيره بأي لغة صحيح، لكن يجب حفظ الأصل العربي وطبعه. وبمجرد وضع أرقام الجزء والسورة والركوع والآية دون وجود الأصل العربي معه، يقوى الاحتمال أن يُظن هذا الترجمة نفسها هي القرآن الكريم، ويحتمل أيضا أن يُكتفى بقراءة هذه الترجمة في الصلاة ونحو ذلك؛ فلهذه الأمور لا تجوز هذه الصورة عند الأئمة الأربعة، وقد صرح بذلك في الإتقان.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.