منذ متى والحركات والنقاط في القرآن؟
السؤال
هل كانت الحركات (الفتحة والكسرة والضمة) والنقاط موجودة في القرآن الكريم في عهد الرسالة وعهد الخلفاء الراشدين أم لا؟ فإن لم تكن موجودة، فهل وضع هذه النقاط والحركات الآن بدعة أم لا؟
الجواب
في القرون المشهود لها بالخير فُعل كل هذا لحفظ القرآن الكريم، حتى لا يقرأه الناس خطأً ولا يقع فيه تحريف. وهذا ليس ببدعة؛ فالبدعة هي إحداث في الدين، وهذا كله إنما فُعل لحفظ الدين نفسه.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.