الطلاق بالتوقيع على ورقة من غير قراءتها
السؤال
تزوّج زيد هندًا منذ نحو سنتين، ومنذ اليوم الأول عاشت هند مع زيد تؤدّي حقوق الزوجية. وقبل نحو شهرين ذهبت هند لزيارة أمّها حسب العادة كما يذهبن عادةً. وبعد أيام لمّا طُلب إرجاع هند تعلّلت أمّ هند بالأعذار، ورفضت إرسال هند إلى زوجها زيد، وأبدت نيّتها في فرض بعض الشروط. وبدأ أخو هند لأمّها يهدّد هندًا بأنواع التهديد وينذرها بالامتناع عن الذهاب إلى بيت زوجها. وبلغ الأمر أن كُتبت وثيقةٌ بالتنازل عن دين المهر عوضًا عن الخلع، ووثيقة ثانية بإيقاع الطلاق البائن.
الجواب
في هذه الصورة لم يقع الطلاق ولم يسقط المهر، والنكاح قائم على حاله، والمهر باقٍ أيضًا. ولا يُظلم كلا الزوجين، وما دام الزوجان كلاهما راضيين بالعيش معًا فلا يُسعى في التفريق بينهما أبدًا، بل تُرسَل إلى زوجها، وإلا فسيكون ذلك إثمًا شديدًا ووبالًا.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.