الطلاق بالشرط
السؤال
السؤال: كان زيد يقوم بترميم بيت والديه بطلب من والدته، وفي أثناء ذلك غضبت أمه لأمرٍ ما يتعلق بهذا الترميم نفسه، فقال في غضبه: «إن قمتُ الآن على عمل الترميم فامرأتي طالق، طالق، طالق». وكانت نيته بقوله هذا نوعًا من التنبيه لأمه، ولم تكن له نية قلبية للطلاق أصلًا، ولم يقل هذه الألفاظ مخاطبًا زوجته، ولم تكن زوجته حاضرة هناك وقتئذ، ولم يكن بينه وبين منكوحته أي نفرة، وكانت زوجته حاملًا في شهرها السابع. وبعد قوله هذا مضى أسبوعان لم يقم فيهما بعمل الترميم بنفسه ولا أقامه غيره.
الجواب
يقع الطلاق بالألفاظ الصريحة ولو بلا نية: [ar]صَرِيحُهُ مَا لَمْ يُسْتَعْمَلْ إِلَّا فِيهِ، كَطَلَّقْتُكِ وَأَنْتِ طَالِقٌ وَمُطَلَّقَةٌ، وَيَقَعُ بِهَا وَاحِدَةٌ رَجْعِيَّةٌ وَإِنْ نَوَى خِلَافَهَا أَوْ لَمْ يَنْوِ شَيْئًا[/ar] (الدر المختار مختصرًا ٢/٦٦٣).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.