الطلاق بقوله: «تزوّجي من شئتِ»
السؤال
السؤال: كتب زيد ورقةً ليُعجَّل بزفاف زوجته إليه، حتى يستعجل أهلُ بيت أبيها في إرسالها، واستعمل فيها بعض الجمل التي يسمّيها بعض الناس طلاقًا وتفويضًا، ويسمّيها بعضهم طلاقًا كنائيًّا، مع أن زيدًا لم ينوِ أيَّ طلاق. والجمل هي: (١) «تم دوسروں کے ساتھ رہنا چاہتی ہو تو میری طرف سے آزاد ہو، جس سے چاہو شادی کرلو» (أي: إن كنتِ تريدين العيش مع غيري فأنتِ حرّة من جهتي، تزوّجي من شئتِ)؛ (٢) «ایک مہینہ میں تمہیں میری طرف دیکھنا حرام ہے، کیونکہ میں تمہارا کون ہوں گا» (أي: يحرم عليكِ في شهرٍ أن تنظري إليّ، فمن أكون لكِ؟)؛ (٣)
الجواب
إن رغبت المرأة في التزوّج بغيره وقع عليها طلاقٌ بائن، وإلا فلا. وبالجملتين (٢) و(٣) لم يقع تفويضُ طلاقٍ ولا طلاقٌ كنائي.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.