الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

لم يقع الطلاق بقصّ الضفيرة وتسويد الوجه

السؤال

كانت زوجة حميد خان ترتكب الفاحشة، فأراد حميد خان في البداية أن يبيعها، بل ساوم الناس عليها، وكانت هي أيضًا مستعدة للهرب من البيت. ولذلك تهيّأ حميد خان لأن يقصّ ضفيرة امرأته ويسوّد وجهها ويخرجها من القرية ويسلّمها إلى يد رجل من «البهنغي» (طائفة الكنّاسين). فهدّده رجل، فلم يُمسك (؟)، فصارت تلك المرأة تسكن عند رجل أجنبي، فأتمّ ذلك الرجل عدة ثلاثة أشهر وعشرة أيام ثم تزوّجها، وتزوّج حميد خان امرأة أخرى، فهربت منه تلك المرأة أيضًا. ثم بدأ الحديث مع التي كانت الأولى، وهي التي كانت قد عقدت النكاح.

الجواب

إن كانت زوجة حميد خان ترتكب السيئات فقد كان ينبغي إصلاحها، وأما بيعها أو قصّ ضفيرتها وتسويد وجهها وتسليمها إلى يد البهنغي فليس علاجًا لذلك، بل هو غير جائز وإثم شديد. ثم إن إقامة هذه المرأة علاقة مع رجل أجنبي، وتزوّجها في مكان آخر بعد ثلاثة أشهر وعشرة أيام من غير أن تأخذ الطلاق من زوجها، غير جائز أيضًا، ولم يصحّ ذلك النكاح كذلك.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو