ذهاب المأمور بالحج إلى المدينة الطيبة أولًا
السؤال
(١) يمنع العلماء المحتاطون مَن يحج حجَّ البدل من التمتع، لكن أمر تذاكر السفن في هذه الأيام صار بحيث تقع الحاجة أحيانًا إلى السفر مبكرًا جدًّا، ولذلك يفعل بعض أهل العلم الذاهبين لحج البدل هكذا: يذهبون أولًا إلى المدينة المنورة، ثم في طريق العودة منها يُحرمون بالإفراد لحج البدل من ذي الحليفة. فهل في ذلك حرج؟ وهل هذه الصورة جائزة أم لا؟ وهل يُشترط لها أيضًا إذن المُرسِل؟ (٢)
الجواب
(١) يصحّ ذلك بإذن الآمر. (٢) وهذا أيضًا صحيح بالإذن.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.