حلّ اليمين بلفظ «كلما»
السؤال
(١) قال زيد: «إن أحببتُ فلانة، يعني هندًا، أو عشقتُها، فكلما تزوجتُ امرأةً فهي طالق ثلاثًا»، وقال بالعربية أيضًا: [ar]كلما تزوجتها فهي طالق طالق طالق[/ar] والحال أن هذا الرجل، أي زيدًا، أعزب لم يتزوج إلى الآن، وقد يميل زيد أحيانًا إلى هند، ولكن خطر له خاطر سيّئ مدةً يسيرة ثم زال. فهل تقع الطلقات الثلاث في هذه الصورة إذا تزوج زيد امرأةً أم لا؟ وإن وقعت الطلقات الثلاث فهل يقع الطلاق مرة أخرى بعد أن يتزوج هذه المرأة نفسها، أي المطلقة، ثانيًا أم لا؟ (٢) ما التعريف الصحيح للمحبة؟ (٣) ما تعريف العشق؟ (٤)
الجواب
إن كان زيد يدّعي محبة هذه المرأة بعينها، فأيّ امرأة تزوجها ومتى تزوجها وقع الطلاق المغلّظ. والحيلة في نكاحه أن يزوّجه شخص آخر امرأةً من غير أن يستشيره ومن غير إذنه، ويكون فضوليًّا عن زيد لزيد فيتولى الإيجاب والقبول بنفسه، ثم يُخبر زيدًا: «إني زوجتك، أي زيدًا، فلانة، فادفع كذا من المهر المعجّل»
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.