تعليق الطلقات الثلاث
السؤال
كانت بين إخوة محمد نعيم عداوة منذ زمن طويل، وكان لا بد من إذاقة أولئك القوم جزاء هذه العداوة، فاستولوا على زوجته هندة. وكان محمد نعيم يؤكد على هندة دائمًا ألا تذهب إلى أولئك القوم، لكن هندة لم تكن تسمع لزوجها شيئًا، وضُربت في ذلك مرات عديدة، ولم تكن تكفّ عن فعلها؛ وكانت ـ بحكم كونها امرأة ـ لا تفهم هذا السرّ: ماذا سيكون مصيرها. واتفق أن هندة كانت في التاسع والعشرين من شعبان تحمل شيئًا من الأرز من بيت طيّب، وهو أخو محمد نعيم، فسألها محمد نعيم: من أين أتيتِ بهذا الأرز؟
الجواب
في الصورة المسؤول عنها وقع الطلاق المغلّظ شرعًا، وإن لم يكن في كلام الزوج تصريح بإضافة الطلاق إلى الزوجة، لكن الحديث قبل ذلك كان عن الزوجة نفسها، ثم إن الزوج إنما يطلّق زوجته. [ar]ويؤيده ما في البحر: لو قال: امرأة طالق، أو قال: طلقت امرأة ثلاثاً، وقال: لم أَعْنِ امرأتي، يصدق اهـ.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.