الطلاق بقوله: «لا علاقة لنا بها، اذهبي حيث شئتِ»
السؤال
رجلٌ يُدعى رسول بن ظهور المحترم أخرج جميع حُليّ امرأته المسمّاة نظيرًا، وأخرجها من بيته أمام الشهود: غريب المحترم، وعمدة القرية رحيم بخش وغيرهما، وأوصلها إلى بيت أهلها، وأرسل إليهم قائلًا: «ہم سے اس سے کوئی مطلب نہیں، اس کی طبیعت جہاں چاہے جائے، ہم سے اس سے کوئی تعلق نہیں ہے» (أي: لا شأن لنا بها، فلتذهب حيث شاءت، ولا علاقة لنا بها).
الجواب
الألفاظ المذكورة من كنايات الطلاق، فإن نوى بها الطلاق وقع طلاقٌ بائن: [ar]وفي الفتاوى: لم يبق بيني وبينك عمل، ونوى، يقع، كذا في العتابية، ولو قال لها: اذهبي أيّ طريقٍ شئتِ، لا يقع بدون النية وإن كان في حال مذاكرة الطلاق[/ar] (الفتاوى الهندية ٢/٢٩٤). وقوله جوابًا لطلب المرأة الطلاق: «قد تركتُكِ، ولن نُمسككِ، فاذهبي حيث شئتِ، ومن أخرجناها لا نستطيع إمساكها»
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.