طلاق بعد طلاق
السؤال
تزوّج رجل (ه) سنة ١٩٤٩م بـ(س)، وسعى والدا (س) وغيرهما، و(س) نفسها أيضًا، في أن تتزوج أخت (ه) — (ز) — بأخي (س) — (خ) —، فتزوجت (ز) بـ(خ) سنة ٥٩م. ولسوء الحظ نشأت المرارات بعد زواج (ز) بسنة أو بعد مدة، فطلّق (ه) زوجته (س) في أوائل سنة ٦١م، فتملّق الأبُ (ه)، فكُتم أمر الطلاق لذلك، ولكن بقيت في القلب غصّة. وأُبقيت الأخت (ز) في مقام لام في بيت أبيها، وعُزم على ألّا تُرسل الأخت (ز) إلى زوجها (خ). وفي أثناء ذلك نُقل (ه) من مقام لام إلى مكان آخر، وقبل هذا النقل أرسل (ه) أولاده مع أمهم إلى بيت أبيها. ولسوء الحظ أخذ (خ)
الجواب
لما طلّق (ه) (س) في أواخر سنة ٦٠ وأوائل سنة ٦١ وقع الطلاق في ذلك الوقت. فإن راجعها بعد ذلك قبل انقضاء العدة (ثلاث حيض) صحّت تلك الرجعة، وبقي النكاح قائمًا كما كان. ثم لما علّق الطلاقَ البائن على حضور عرس (ش)، وحضرت (س) العرس، وقعت عند هذا الحضور طلقة ثانية بائنة. ولم يُذكر في الكتابة كلها إلا هاتان الطلقتان.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.