قراءة «اَدْخُلُوا» مكان «اُدْخِلُوا» والظاء مكان الذال
السؤال
ما قول علماء الدين ومفتي الشرع المتين في هذه المسألة: قرأ الإمام في الصلاة في آية سورة نوح «مِّمَّا خَطِيٓـَٔـٰتِهِمْ أُغْرِقُوا۟ فَأُدْخِلُوا۟ نَارًا» (٧١:٢٥) «فَادْخَلُوا» مكان «فَأُدْخِلُوا۟»، ولمّا تغيّر المعنى نسأل: هل صحّت الصلاة أم لا؟ (٢) قُرئ في صلاة الصبح في الركعة الأولى سورة القيامة (جزء «تبارك الذي»)، وفي الركعة الثانية الركوع الأخير من سورة البقرة (جزء «تلك الرسل»): «لِّلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ…» (٢:٢٨٤). ولمّا تغيّر الترتيب فهل صحّت الصلاة أم لا؟ (٣)
الجواب
صحّت الصلاة، فإن المعنى لم يتغيّر تغيّراً تفسد به الصلاة. (٢) صحّت الصلاة، لكن فعل ذلك قصداً مكروه: [ar]وَيُكْرَهُ الْفَصْلُ بِسُورَةٍ قَصِيرَةٍ وَيَقْرَأُ مَنْكُوسًا[/ar] (الدر المختار). [ar]هَذَا إِذَا كَانَ قَصْدًا، وَأَمَّا سَهْوًا فَلَا[/ar] (الكبيري ص ٤٦٢). (٣) قراءة البسملة قبل عقد النية غير ثابتة. (٤) صارت هذه الكلمة مهملة، فتُعاد الصلاة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.