قراءة «لَمْ يُقَـٰتِلُوكُمْ فِى ٱلدِّينِ» مكان «قَـٰتَلُوكُمْ فِى ٱلدِّينِ»
السؤال
في سورة الممتحنة، الجزء ٢٨، الركوع ٢، الآية ٣، أي قوله تعالى: «إِنَّمَا يَنْهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ قَـٰتَلُوكُمْ فِى ٱلدِّينِ» (٦٠:٩)، قُرئ بدل «قَـٰتَلُوكُمْ فِى ٱلدِّينِ»: «لم يقاتلوكم في الدين. ولم يخرجوكم تاهم الظالمون». فهل صحّت الصلاة أم لا؟ وإن لم تصحّ فقد مضى على هذه التلاوة شهر، وبعض المقتدين غريبٌ من بلد آخر، فما الحكم في ذلك؟
الجواب
فسدت الصلاة لتغيّر المعنى. وإن لم يُحفظ اليوم والتاريخ فلتكن النية هكذا: «أُعيد صلاة كذا التي فسدت في اليوم الذي قُرئت فيه آية كذا من سورة الممتحنة خطأً». وأما المقتدون فيُخبَرون بقدر ما يستطيع إخبارهم.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.