إحجاج الزوجة عن الغير قبل أن تحج عن نفسها
السؤال
قد حججت مرة مع زوجتي المرحومة، والآن أنوي الحج مرة أخرى مع زوجتي الحالية، لكني أريد أن آخذها لحج البدل، وهي لم تحج حتى الآن. وقد كتبت باسمها لنفقتها أسهمًا بخمسة آلاف روبية، وما يحصل من ربح (دخل) الأسهم ذات الخمسة آلاف روبية تنفقه هي. وفضلًا عن ذلك أعطيتها عند النكاح حُليًّا بألف وخمسمائة روبية، وجرى عرف بلدتنا أن يُكتب المهر بقدر قيمة الحلي، وقد كتبته. والمطلوب معرفته: هل يُفرض الحج على الزوجة في هذه الصورة أم لا؟ وإذا فُرض عليها الحج فهل يجوز أن آخذها لحج البدل قبل أن تؤدي حجها المفروض أم لا؟
الجواب
إن كان في مِلك زوجتك الحالية من المال ما يكفي لسفر الحج إلى حين الرجوع فالحج فرض عليها، وحيث إن الزوج أيضًا موجود ليرافقها في سفر الحج فينبغي لها أن تؤدي حجها المفروض في أقرب وقت، ولا تذهب الآن لحج البدل، فالله أعلم أيتيسر لها بعد ذلك صحبة مَحْرَم أو زوج أم لا.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.