ترجمة «شاهد» بـ«حاضر وناظر»
السؤال
يعتقد زيد أن النبي ﷺ حاضر وناظر، ويستدل على ذلك بالآية: [ar]إِنَّآ أَرْسَلْنَـٰكَ شَـٰهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا[/ar] (سورة الأحزاب ٤٥)، فيترجم لفظ «شاهداً» بقوله: «أرسلناك حاضراً وناظراً». والسؤال: هل يصح إطلاق هذا اللفظ على النبي ﷺ؟ وإن كان «الحاضر والناظر» صفةً مختصةً بالباري تعالى، فنرجو التكرم ببيان ذلك من كتب الحديث والفقه والعقائد مع الإحالة إلى الصفحات.
الجواب
ترجمة «الحاضر»: الموجود في كل مكان، وترجمة «الناظر»: الذي يرى كلَّ أحد؛ وبهذا المعنى هي صفة مختصة بالله تعالى، أي لا يخفى عليه شيء، فهو يرى الجميع ويعلمهم: [ar]لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَلَا فِى ٱلْأَرْضِ[/ar] (سورة سبأ ٣)؛ [ar]يَعْلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخْفَى[/ar] (سورة طه ٧)؛ [ar]عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ[/ar] (سورة آل عمران ١٥٤)
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.