عقيدة الحاضر والناظر
السؤال
يقول زيد: من لم يعتقد أن رسول الله ﷺ حاضر وناظر فاقتلوه، وأضرموا النار في بيته، واقتلوا أهله وأولاده أيضاً، وإن قُتلتم فأنتم شهداء. فهل يصح هذا القول؟
الجواب
يحتاج الأمر إلى أن يُسأل: على أي دليل بُنيت هذه الدعوى العظيمة، مع أنه قد ورد في الحديث الشريف: [ar]سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ[/ar] وفي القرآن الكريم: [ar]وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ[/ar] (سورة النساء ٩٣). فجزاء قتل المؤمن جهنم، وقتل الأطفال منهيّ عنه حتى في الجهاد، ولو كانوا أولاد أكبر الكفار.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.