الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

عقيدة كون النبي ﷺ حاضراً وناظراً

السؤال

يعتقد زيد أن الله أعطى سيدنا رسول الله ﷺ من التصرف ما يحضر به بإذن الله في العالم حيث شاء ومتى شاء. وبناءً على ذلك قال زيد في جواب سؤال: إني أعتقد أن النبي الأقدس ﷺ حاضر وناظر. ويقول بعض الناس: إن الصلاة خلف زيد لا تجوز. والمطلوب بيانه: هل زيد مسلم أم لا؟

الجواب

إن الله تبارك وتعالى أعطى حبيبه الطاهر حضرة الرسول المقبول ﷺ مقاماً لم ينله أحد؛ فالله سبحانه يُبلّغ النبي ﷺ حيث شاء ومتى شاء، ويُطلعه على ما شاء. غير أن «الحاضر والناظر» بهذا الاعتبار لا يصير صفةً له ﷺ؛ فالحاضر والناظر هو من كان حاضراً وناظراً في كل مكان وفي كل وقت في حق كل شيء، وهذه صفة الله تعالى وحده.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو