الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

النبي ﷺ بشر ونور معاً

السؤال

ورد في القرآن الكريم في حق النبي ﷺ لفظ «البشر» ولفظ «النور» كلاهما: [ar]قُلْ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ[/ar] (سورة الكهف ١١٠)؛ [ar]قَدْ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٌ وَكِتَـٰبٌ مُّبِينٌ[/ar] (سورة المائدة ١٥). فما معنى هاتين الآيتين؟ اكتبوه بوضوح. وماذا لو اعتقدنا أن النبي ﷺ نور فقط ولم نعتقد أنه بشر، أو اعتقدنا أنه بشر ولم نعتقد أنه نور؟ وما حكم من لا يعتقد أن الله حاضر وناظر في كل مكان ويعتقد ذلك في النبي ﷺ؟ وما المراد بالنور؟

الجواب

لمّا جعل الله تعالى النبيَّ ﷺ بشراً وأمره بإعلان بشريته، فعدمُ الاعتقاد بأنه بشر مقابلةٌ لله القهار. وقد سُمّي النبي ﷺ نوراً، كما سُمّي القرآن الكريم نوراً أيضاً؛ ومعنى ذلك موجود في القرآن الكريم نفسه: [ar]قَدْ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٌ وَكِتَـٰبٌ مُّبِينٌ ۝ يَهْدِى بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضْوَٰنَهُۥ سُبُلَ ٱلسَّلَـٰمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ…

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو