باني المسجد أحق بتعيين الإمام
السؤال
السؤال: هل «الدر المختار» و«الشامي» كتاب من كتب المذهب الحنفي؟ وقد كُتب في الجزء الثالث من هذا الكتاب في كتاب الوقف: [ar]الباني للمسجد أولى من القوم بنصب الإمام والمؤذن في المختار، إلا إذا عيّن القوم أصلح ممن عيّنه الباني؛ لأن منفعة ذلك ترجع إليهم[/ar] فما ترجمته؟
الجواب
نعم، هذا كتاب من كتب المذهب الحنفي، والمراد أن الأنسب أن يعيّن المؤذنَ والإمامَ في هذا المسجد من بنى المسجد، ولكن إن عيّن المصلون هناك شخصاً أكثر أهلية وصلاحية فهو المرجَّح حينئذ؛ لأن مصلحة تعيين الأصلح والأهل ومنفعته إنما تحصل للمصلين أنفسهم، بأن يكون الأذان في الوقت الصحيح، ويُهتمّ في الجماعة بالسنن والمستحبات أيضاً، فترتفع بذلك درجة الصلاة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.