الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

من له الحق في نصب المؤذن والإمام

السؤال

السؤال: (١) كُتب في «الهداية» في الأولين في كتاب الوقف: [ar]ولنا أن المتولي إنما يستفيد الولاية من جهته بشرطه، فيستحيل أن لا يكون له الولاية وغيره يستفيد الولاية منه، ولأنه أقرب الناس إلى هذا الوقف فيكون أولى لولايته، كمن اتخذ مسجداً يكون أولى بعمارته ونصب المؤذن فيه، فيكون أولى بعمارته… أما العمارة فلا خلاف فيه أنه أولى به، وأما نصب المؤذن والإمام فقال أبو نصر: هو لأهل المحلة، وليس الباني أحق منهم، وقال أبو بكر الإسكاف: الباني أحق بنصبهما، قال أبو الليث: وبه نأخذ، إلا أن يريد إماماً ومؤذناً والقوم يريدون الأصلح.

الجواب

أعرض عليكم شيئاً للتأمل في بضعة أمور من ترجمتكم وشرحكم، مرقّماً إياها. (١) قولكم: «(أو من جهة نفسه)» من أي لفظ استُفيد؟ أي من أين نشأ هذا الاحتمال في ضمير «من جهة»؟ فإنه غير موجود في أصل العبارة. (٢) قولكم: «(ويريد القوم أيضاً الأصلح)»: يُفهم من لفظ «أيضاً» هذا أن الباني والقوم كليهما قد اختارا الأصلح، فأين بقي الخلاف حتى يُرجَّح من نصبه أحدهما؟ (٣) إملاؤه بالجيم لا بالزاي. (٤)

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو