الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

حكم قول الزوج: أنتِ أمّي وأنا ولدك

السؤال

المسمّاة زُوِّجت وزُفَّت إلى بيت زوجها وهي في سنّ الصغر، ومضى عليها زمن حسن، ثم بعد مدّة أراد زوجها المسمّى شهاب الدين جماعها وهي صغيرة غير صالحة للجماع، وأصرّ على ذلك دائمًا، وكانت المسمّاة تأبى وتمتنع، فاضطرّت بسبب ذلك إلى تحمّل الضرب الشديد. ولما رأى المسمّى المذكور أن النجاح في ذلك عسير، بدأ يفعل بامرأته الفعل القبيح الممنوع من جهة الدبر قهرًا، فوقع بين الزوجين بسبب ذلك خلاف كما كان من قبل.

الجواب

المسمّاة زوّجها أبوها، فلا يثبت لها خيار البلوغ. والزوج لم يطلّق بألفاظ صريحة، وإنما قال لفظًا واحدًا: «تو میری ماں ہے اور میں تیری اولاد ہوں» (أي: أنتِ أمّي وأنا ولدك)، وبهذا اللفظ لا يقع الطلاق ولا تحرم الزوجة، وإن كان التلفّظ به مكروهًا.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو