الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

الطلاق جبرًا من غير ذكر الاسم

السؤال

لم يكن زيد في بيته، فجاءت أخته وأخذت امرأته معها إلى بيت أهلها، فلما رجع زيد علم بذلك، فذهب ليأتي بامرأته من بيت أهلها، فنزل في مجلسهم (بيٹھك)، وجاء إلى المجلس بعضُ أقارب الزوجة أيضًا، وبدؤوا الحديث مع زيد قائلين: إنك تسمّينا أوباشًا (لچے)، فلماذا جئت إلى الأوباش؟ وقال آخر: طلّق امرأتك، فأبى زيد وقال: لا أطلّق. فقال رجل ثالث: إن لم تطلّق هكذا ربطناك بالحبل وضربناك بالعصي وأخذنا الطلاق. فقال زيد: افعلوا ما شئتم، لا أطلّق.

الجواب

في الصورة المسؤول عنها وقعت الطلقات الثلاث وصارت مغلّظة، فكما يقع الطلاق بإيقاعه عن رضًا، كذلك يقع بإيقاعه بإكراه الآخرين، إذا كان صريحًا: [ar]وَيَقَعُ طَلَاقُ كُلِّ زَوْجٍ عَاقِلٍ بَالِغٍ وَلَوْ كَانَ مُكْرَهًا، فَإِنَّ طَلَاقَهُ صَحِيحٌ[/ar] (مجمع الأنهر ج ١ ص ٣٨٤).

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو