الإمامة في صلاة العيد بالأجرة
السؤال
جرت العادة في بعض المناطق أن يُعيَّن يومَ العيد إمامٌ خاصةً ليصلّي بالناس صلاة العيد وحدها، بل إن بعض الأئمة يحدّدون أجرتهم مسبقًا، فيقول مثلًا: إن أعطيتموني عشرين روبية صلّيت بكم صلاة العيد، وبعض الأئمة لا يحدّدون أجرتهم، لكن بعض المقتدين يقدّمون إلى الإمام هديةً بحسب سعتهم، وإن لم يعطه المقتدون نقودًا غضب الإمام. ومن العادة أيضًا أن كل واحد يعانق أصحابه وأقاربه وكبراءه ويصافحهم يوم العيد، فما حكم المصافحة يوم العيد شرعًا؟
الجواب
أخذ الأجرة على الإمامة بهذه الطريقة لا يجوز. ومصافحة العيد ومعانقته، كما هو رائج في بعض الأماكن، بدعة وممنوعة. [ar]يكره إن استأجروا رجلاً يؤمهم[/ar] (ما ثبت بالسنة ص ٩٤). [ar]ونقل في تبيين المحارم عن الملتقط أنه تكره المصافحة بعد أداء الصلاة لكل حال، لأن الصحابة ﵃ ما صافحوا بعد أداء الصلاة، ولأنها من سنن الروافض[/ar] (رد المحتار ٥/٣٣٦).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.