أخذ الإمام المشاهرة
السؤال
لا يوجد في مسجد حيّنا إمام معيَّن بصفة رسمية منذ مدة طويلة، وتُؤدّى الصلوات المفروضة بإمامة رجل مناسب يتيسر في حينه. والآن انقسم مصلّو المسجد إلى فريقين: فريق يقول: ينبغي أن يُعيَّن إمام بصفة رسمية ويُعطى مشاهرةً شهرية، والفريق الآخر يقول: إن الصلاة خلف الإمام الذي يتقاضى راتبًا لا تجوز، وبما أنه لم يُعيَّن إمام منذ زمن الآباء والأجداد فلا بد أن في ذلك مصلحةً شرعية. والإمام الذي يشير إليه أحد الفريقين ماضيه مُعيب جدًّا، فهو شارب خمر ومقامر وسارق مشهور في زمانه، وقد صُلّيت خلفه الصلوات في هذا الحي بضعة أيام.
الجواب
إن كانت الصلوات الخمس تُؤدّى في المسجد بالجماعة دون تعيين إمام براتب، ويؤمّ الناسَ بلا راتب رجلٌ أهلٌ للإمامة، وإن لم يكن شخصًا واحدًا بل عدة أشخاص يصلي بهم هذا تارة وذاك تارة، ولا يحصل في ذلك حرج، فلا حاجة إلى تعيين إمام براتب، غير أنه ينبغي أن يُعيَّن مدرّس للتعليم والتدريس ليقوم بالتعليم الديني.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.