وصل إلى أخته ليلًا خطأً
السؤال
كان الجميع نائمين في غرفة واحدة، فوصل ليلًا سهوًا إلى سرير أخته، فلمّا لمسها بيده علم أنّها أخته، ولم يجامع. فما الحكم في حقّه؟
الجواب
ذهابه إلى أخته سهوًا لم يؤثّر في نكاحه شيئًا، بل إذا رجع فورًا لمّا علم ولم يفعل شيئًا من الجماع ونحوه فلا إثم عليه أيضًا، ومع ذلك فالاستغفار لازم على كلّ حال.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.