الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

هل ترتفع حرمة المصاهرة بالتحليل؟

السؤال

وطئ زيد زوجته هندًا، وكان الزوجان نائمين على فراش واحد، فنامت أمّ هند في آخر الليل بجوار صهرها، فوطئ الصهرُ حماته وطئًا بشبهة ظانًّا أنها زوجته، وعند قرب الإنزال تبيّن أنها ليست زوجته بل حماته، فلما رآها زيد انفصل عنها فورًا. ثم ذكر زيد الواقعة لرجل، فسأل ذلك الرجل عددًا من العلماء ثم قال: يا زيد، قد حرمت عليك هند بسبب الطلاق، فإن شئت تزوّجتَ هندًا بعد التحليل. فلما سمع زيد ذلك تزوّج هندًا بعد التحليل، ومضت على ذلك سنتان.

الجواب

تلك الزوجة قد حرمت حرمة مؤبدة، ولا سبيل إلى حلّها، والمتاركة معها واجبة؛ فليتركها أبدًا وليقل: قد تركتُها، ثم تتزوّج تلك المرأة بغيره بعد العدة. والذي أفتى في هذه المسألة بأن الطلاق قد وقع وأن النكاح بعد التحليل صحيح قد أخطأ؛ فإن حرمة المصاهرة لا يقع بها الطلاق ولا يبطل بها النكاح، ولكن النكاح يفسد وتجب مفارقة المرأة، ولا يصحّ تجديد النكاح بعد التحليل.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو