حرمة المصاهرة بدعوى الزنا
السؤال
يُستفتى عن مسألة وقائعها كما يلي: كانت المسماة بوندي أرملة، فتزوّجت زيدًا زواجًا ثانيًا. وعمرهما عشرون وخمس وعشرون سنة. وبعد النكاح تبيّن أن الرجل غير صالح. وقد بقيت المرأة بعد النكاح عند زوجها أقلّ من سنتين على ما يبدو، ووُلدت لبوندي بنت، وهي حيّة، وعمرها ثلاثة عشر شهرًا، وكان الشجار بينهما دائمًا. والآن جاءت بوندي إلى بيت أبيها، فلما ذهب أهل زوجها ليأخذوها قالت: إن سيّدي (زوجي) فاسد تمامًا، لا يصلح للمرأة، أفترسلونني مع حَمِي؟
الجواب
إن كان زيد مستيقنًا بقول المسماة بوندي هذا ويصدّقها، فقد حرمت بوندي على زيد شرعًا، ويجب على زيد أن يتارك بوندي، أي يقول لها: قد تركتُكِ، أو يطلّقها، ويفارقها إلى الأبد، ثم بعد أن تقضي عدّتها تتزوّج بوندي في موضع آخر وفق الشريعة. وإن لم يكن زيد مستيقنًا بقول بوندي، بل يكذّبها، فلم تثبت الحرمة، وهما زوجان كما كانا. [ar]يحرم كل من الزاني والمزنية على أصل الآخر وفرعه[/ar] (الشامي).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.