ذمّ مترجمي الكتب الدينية
السؤال
بعض الناس يسبّون ويذمّون العلماء الذين ترجموا كتب الفقه والحديث والتفسير إلى الأردية وشرحوها، ويقولون: لا نقبل هذه الكتب الأردية، ولو كانت بالعربية لقبلناها حتماً. فما حكم مثل هذا الشخص؟
الجواب
ذمّ العلماء الحقانيين وسبّهم لمجرد أنهم خدموا الدين وترجموا الكتب العربية إلى الأردية كبيرة وخطير جداً. والمسائل الحقة — سواء كانت بالأردية أو العربية أو غيرهما — يلزم قبولها. وتلزم مثله التوبة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.