بغض العالم
السؤال
إذا سبّ شخصٌ — لعداوة دينية أو دنيوية — عالماً متديناً إهانةً وتحقيراً ووصفه بأنه لا يصلح لشيء، فهل يلزم السابّ الكفر أم لا؟ وهل تصير زوجته مطلقة بائنة أم لا؟ إذ في فتوى «نور الهدى» ص ١٤٥: [ar]مَنْ شَنَّعَ لِعُلَمَاءِ الْحَنَفِيَّةِ أَوْ لِأَهْلِ الْعِلْمِ أَوْ لِطَلَبَتِهِ أَوْ أَطْلَقَ فِيهِ كَلِمَةً كِنَايَةً مِنْ شَنَعٍ وَالِاحْتِقَارِ صَارَ كَافِرًا. أَيْضًا فِيهِ: مَنْ رَفَعَ صَوْتَهُ عَلَى صَوْتِ الْعَالِمِ أَوْ طَالِبِ الْعِلْمِ بِوَجْهِ الِاحْتِقَارِ وَالِاسْتِخْفَافِ طَلُقَتِ امْرَأَتُهُ بَائِنَةً[/ar].
الجواب
إذا سبّ أحدٌ عالماً فإما أن يكون لخصومة شخصية أو لعداوة علم الدين. ففي الصورة الأولى السبّ فسق، وفي الحديث الشريف: [ar]عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ[/ar] (مشكاة ٢/٤١١). فإذا كان سبّ عامة المسلمين فسقاً فسبّ العلماء أشد من ذلك.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.