الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

الرد على اعتراض على تقوية الإيمان

السؤال

السؤال: ما قول علماء الدين في هذه المسألة: إن أهل البدع يعترضون اعتراضًا شديدًا على هذه العبارة من كتاب تقوية الإيمان، وهي: أن مرتبة كل مخلوق عند الله كمرتبة إسكافي عند الملك. وكلمة «كل» هنا ليست إلا قضية موجبة كلية. فالاستفسار: هل هذا «الكل»، باعتبار كونه موجبة كلية، يشمل جميع الأفراد من الأنبياء وغيرهم أم لا؟ فإن كان الأنبياء عليهم السلام مستثنين منه، فكيف ذلك، مع أن السلب الجزئي ينافي الإيجاب الكلي، فيكون الإتيان بلفظ «الكل» عبثًا ولغوًا؟

الجواب

إن «الملك» [في هذا المثال] يعني السلطان. ومن الواضح أن الملك وجميع الرعية أفراد نوع واحد، والكلي الطبعي مشترك بينهم جميعًا، وهذا الاشتراك على سبيل التواطؤ لا على سبيل التشكيك؛ فالاتحاد حاصل في الهيولى والصورة الجسمية، وأجزاؤهما الخارجية والذهنية الداخلة في الماهية متحدة قطعًا؛ وإن وُجد فرق فهو في العوارض الخارجية والتشخصات فقط.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو