شأن تقوية الإيمان وتذكير الإخوان
السؤال
يقول زيد: إن مسائل «تقوية الإيمان» و«تذكير الإخوان» موافقة لأهل الحق، فلذلك الاحتفاظ بالكتابين وقراءتهما والعمل بهما هو عين الإسلام، ومسائلهما هي سنة رسول الله ﷺ، وكلا الكتابين مدلَّلان جدًّا في رد البدعة، ومن أنكرهما فهو من أهل الباطل والبدعة. ويقول عمر: إن الاحتفاظ بـ«تقوية الإيمان» و«تذكير الإخوان» وقراءتهما والعمل بهما موافق لمذهب أهل الباطل، وكلا الكتابين مخالفان لسنة رسول الله ﷺ. فالمطلوب معرفته: من منهما على الحق، زيد أم عمر؟ بيّنوا وتؤجروا.
الجواب
قول زيد صحيح، وقول عمر خطأ. لكن في هذين الكتابين بعض الألفاظ الشديدة، كُتبت علاجًا لجهل ذلك الزمان، كما ورد في القرآن الكريم ردًّا على من كان يعتقد ألوهية حضرة عيسى ﵇: «[ar]قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ ٱلْمَسِيحَ ٱبْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا[/ar]» (سورة المائدة: ١٧)
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.