صيغة الإفراد أو الجمع في حق الله تعالى
السؤال
الله تعالى واحد، فيقال في حقه [بالأردية] بصيغة المفرد: «يفعل» و«يعطي» و«يأخذ»، لكنكم في هذه الأيام في «المنهج التبليغي» (تبلیغی نصاب) ونحوه وفي الخطب تقولون وتكتبون الأفعال بصيغة الجمع، فما الأمر؟
الجواب
يصح للتعظيم [في الأردية] استعمال «تُم» (ضمير المخاطَب الجمع في الأردية) و«آپ» (صيغة الخطاب المؤدبة) [أي صيغ الجمع في الخطاب] أيضاً، وقد قال الله سبحانه نفسه: [ar]إِنَّآ أَعْطَيْنَـٰكَ ٱلْكَوْثَرَ[/ar] (سورة الكوثر آية ١)، [ar]إِنَّآ أَنزَلْنَـٰهُ فِى لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ[/ar] (سورة القدر آية ١)، [ar]وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ ٱلْوَرِيدِ[/ar] (سورة ق آية ١٦)، وغير ذلك.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.