الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

هل يصح وقف أثاث البيت؟

السؤال

السؤال: كان زيد وعمرو وبكر وخالد أربعة إخوة، فوقعت القسمة في تجارتهم، فحصل لهم مال منقول وغير منقول، وكان عمل زيد وعمرو مشتركاً مدة من الزمن، وأخيراً وقف زيد جميع أشيائه، حتى إنه وقف أثاث البيت أيضاً، وذلك بالتفصيل، لكنه لم يسمّ شيئاً واحداً، ثم توفي زيد بعد أيام، وقد قضى آخر أيام حياته بين إخوته، لكن مفتاح الوقف بقي عند متوليه. فهل يُعدّ وقف أثاث البيت في هذه الصورة صحيحاً، أم يصير ميراثاً ويُقسم بين الورثة من جديد؟

الجواب

أثاث البيت (الذي جرى التعامل بوقفه) يصير وقفاً أيضاً، ولا يصير تركة ولا يُقسم على الورثة: [ar]وَلَوْ وَقَفَ الْعَقَارَ بِبَقَرِهِ وَأَكَرَتِهِ صَحَّ، كَمُشَاعٍ قُضِيَ بِجَوَازِهِ، وَمَنْقُولٍ قَصْدًا فِيهِ تَعَامُلٌ لِلنَّاسِ، كَفَأْسٍ وَقَدُومٍ وَدَرَاهِمَ وَدَنَانِيرَ وَقِدْرٍ وَجِنَازَةٍ وَثِيَابِهَا وَمُصْحَفٍ وَكِتَابٍ اهـ[/ar] (الدر المختار على هامش الشامي، طبع نعمانية…

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو