الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

وثيقة طلاق لتخويف الصهر وإرادة بنت أخرى له بها

السؤال

كرم علي يحب زوجته حبًّا شديدًا، وزوجته أيضًا تحب زوجها، وقد قضيا على هذا مدةً أيامَ وئامٍ ومحبة، ولم يقع بينهما قطُّ أيُّ خلاف أو نزاع، ولم يُرِد كرم علي قطُّ أن يطلِّقها أو يفارقها، لكن كان يؤلم كرم علي دائمًا أن زوجته إذا ذهبت إلى بيت أهلها ماطل أهلُها دائمًا في إرجاعها. فذهب مرةً بنفسه ليأخذها فماطلوا وقالوا: سنرسلها فيما بعد، ثم أرسل أمَّه فذهبت وأتت بها معها فانتهى الأمر.

الجواب

الطلاق إنما يُوقَع على زوجة الرجل لا على غيرها، ولمّا كان المقصود هنا إقلاق أهل زوجته فإن قلقهم إنما يكون بأن تطلُق ابنتهم، ولا يقلقون إذا لم تطلق ابنتهم؛ ولذلك يُحكم في الصورة المسؤول عنها بالطلاق المغلَّظ. وإن كانت للصهر بنت أخرى موجودة فهي ليست زوجة هذا الرجل، وإرادتها خطأ. ثم ما معنى الإرادة باللسان؟ هل قال بلسانه: إني أريد بنت عزيز تلك التي ليست زوجتي، وإياها طلقت؟

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو