الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

الدعاء الثاني

السؤال

هل الدعاء الثاني جائز شرعًا أم غير جائز؟ وإذا لم يقع في زمن النبي ﷺ فعلٌ ليس فيه قباحة شرعًا، فهل يجوز فعل مثل هذا الفعل أم لا يجوز؟ وهل يلزم شرعًا من عدم وقوعه عدمُ جوازه أم لا؟ وهل عدم الوقوع وعدم الصدور في الزمن النبوي حجة شرعية أم لا؟ وكم هي الأدلة الشرعية التي هي حجة، وما هي؟ وأي شيء هو عمل الأئمة الأربعة وأجلة العلماء؟

الجواب

الدعاء جائز في كل وقت، ولكن الدعاء الثاني لم يثبت عن النبي ﷺ ولا عن أصحابه الكرام ﵃، وتسميته سنةً خطأ. وما كان مباحًا في نفسه فلا يصح أن يُعامَل معاملةً يُفهم منها كونه واجبًا أو مسنونًا. وما وُجد الداعي الشرعي إليه في زمن خير القرون ثم لم يوجد هو، فذلك دليل على عدم مشروعيته. والأدلة الشرعية أربعة: (١) كتاب الله، (٢) السنة، ويدخل فيها آثار الصحابة، (٣) الإجماع، (٤)

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو