قراءة «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ» في آخر الدعاء
السؤال
في زماننا، بعد صلاة العصر وبعد صلاة الفجر، وبعد قراءة الدعاء المعتاد، يُقال لفظ «الفاتحة» ثم تُقرأ هذه الآية المباركة: [ar]إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ[/ar] (سورة الأحزاب، ٣٣:٥٦)، ثم يقرأ جميع المقتدين والإمامُ الصلاةَ على النبي ﷺ ويختمون الدعاء. (١) هل يثبت بشيء من كتب الفقه وجودُ هذا الأمر المذكور في زمن السلف، أو عملُ الأئمة به، أم لا؟ (٢) هل تدل تلاوة الآية المباركة على وجوب الصلاة على النبي ﷺ أم لا؟ (٣)
الجواب
(١) لم أرَ في كتب الفقه ثبوتَ هذا الدعاء المخصوص في زمن القرون المشهود لها بالخير أو في زمن الأئمة المجتهدين. (٢) الصلاة على النبي ﷺ مرةً في العمر فرضٌ بسبب هذه الآية: [ar]وَقَوْلُهُ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ، قَدْ تَضَمَّنَ الْأَمْرَ بِالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَظَاهِرُهُ يَقْتَضِي الْوُجُوبَ، وَهُوَ فَرْضٌ عِنْدَنَا…[/ar] (أحكام القرآن ٣/٤٥٦).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.