هل بيت الأب وطن أصلي أيضًا؟
السؤال
سافر عالم من الهند قبل خمس عشرة سنة إلى أفريقيا من أجل العمل ومعه زوجته وأولاده، وصار من سكانها، وبقي والداه في الهند. وهو منذ سنوات عديدة يدرّس ويؤمّ في موضع واحد. وذهب ابن له، وهو حافظ للقرآن، للعمل على بعد مائتي ميل، ويأتي إلى البيت في العطلات. ثم تزوّج وأخذ زوجته معه، وجاء إلى البيت في العطلة، وأمّ الناس في صلاة رباعية أربع ركعات تامة. فاعترض أحد العلماء المحترمين بأن الصلاة لم تصحّ، لأنه صار مسافرًا هنا في بيت أبيه. وقال الأب: ليس كذلك، فإن انقطع عمله هناك فلا بدّ أن يرجع إلى بيت أبيه. فأيّ القولين صحيح؟
الجواب
إن كان أبوه قد اتخذ ذلك الموضع وطنًا أصليًّا له على الدوام، وكان الابن تبعًا لأبيه، فقد صار ذلك الموضع وطنًا أصليًّا في حق الابن أيضًا، فمتى جاءه الابن ولأيّ مدة كانت أتمّ الصلاة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.