ما وجه الكراهة في إمامة من تكره إمامتهم؟
السؤال
عبارة: [ar]والأولى بالإمامة الأعلم بالسنة، ثم الأقرأ، ثم الأورع، ثم الأسن، فإن أمَّ عبد أو أعرابي أو فاسق أو أعمى أو مبتدع أو ولد الزنا كُره[/ar] بيِّنوا بالدليل في ضوء الحديث وجهَ الكراهة في كل واحد من الأفراد المذكورين في هذه العبارة. وإذا كان أحد هؤلاء الأشخاص حافظًا وقارئًا بالسبع والعشر وعالمًا، فهل يخرج من الكراهة ويدخل في «أقرأ ثم الأقرأ»؟ وإن أمكن فمن منهم؟ اشرحوا ذلك.
الجواب
هذا الأعمى إن كان محتاطًا في مسائل الطهارة وكان أفضل فلا تكره إمامته؛ فقد عيَّن رسول الله ﷺ ابنَ أم مكتوم ﵁ إمامًا في المدينة الطيبة عند سفره. وأما الفاسق والمبتدع فإن إمامته تكره وإن كان عالمًا وقارئًا. وفي العبد والأعرابي وولد الزنا قولان: في أحدهما تزول الكراهة، وفي الآخر تبقى، والقول الأول يظهر أنه أقوى؛ لأن علة الكراهة غلبة الجهل وتنفير الجماعة، وهي تزول بالعلم والتقوى.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.