سورة الفاتحة من أي جزء؟
السؤال
سورة الفاتحة، أهي جزء من الجزء الأول أم من الجزء الثلاثين؟ فإن كانت جزءًا من الجزء الأول، فلماذا لا يُكتب على أول ركوع من سورة البقرة «ركوع رقم ٢»؟ وإن كانت جزءًا من الجزء الثلاثين، فمنذ متى ولماذا بدأ كتابتها في أول الجزء الأول؟ بيّنوا وتُؤجروا.
الجواب
هذا التحديد للأجزاء غير مذكور في الأحاديث، بل حدده علماء متأخرون، ولم يُعرف حتى من هم الذين حددوه ولا على أي أساس حُدِّد، لأن بعض الأجزاء قصير وبعضها طويل، وبعضها يبدأ في موضع لم يكتمل فيه كلام سابق فيبدأ الجزء التالي مع ذلك، فلا تُراعى فيه لا الترتيب ولا المضمون.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.