تفسير القرآن بالمطالعة الذاتية
السؤال
هل يجوز لمسلم متعلم يعرف الأردية والإنجليزية والهندية وشيئًا يسيرًا من العربية أن يعرض تفسير القرآن — مثل «بيان القرآن» أو تفسير ابن كثير أو «المظهري» ونحوها — أي أن يقرأ من الكتاب ويشرحه لأهله أو لبعض الناس في المسجد، أم لا؟ وكذلك درس القرآن ونحوه: هل يُشترط لإلقائه أن يكون عالمًا، أم يجوز للرجل المتعلم غير العالم أيضًا؟
الجواب
ينبغي أن يتولى ترجمة القرآن الكريم أو تفسيره من أخذ الترجمة أو التفسير عن أستاذ؛ أمّا تحصيل تفسير القرآن الكريم بمجرد المطالعة الذاتية ثم عرضه [على غيره] فغير مناسب. فلا تحسبوا القرآن الكريم كسائر الكتب، فإن شأنه عظيم جدًا ويحتاج [تفسيره] إلى علوم كثيرة. والذين يفهمونه ويُفهِّمونه بمجرد المطالعة الذاتية يقعون في أخطاء كثيرة ويُوقعون فيها غيرهم.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.