الانفراد وقت الفتنة
السؤال
إذا ظهر زمان الفتن، فهل السلامة في الخلوة والانفراد؟ وهل ظهر ذلك الزمان أم لا؟ وما مصداق قوله تعالى: [ar]يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهْتَدَيْتُمْ ۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ[/ar] (سورة المائدة: ١٠٥)
الجواب
من لا يستطيع حفظ دينه وهو في مجتمعه ومحيطه، ويستطيع حفظه في العزلة، فله أن يفعل ذلك حتى الآن. أمّا من لا دين عنده أصلًا، فلا ينبغي له أن يتخذ العزلة وسيلة لتحصيل الدين، بل يبحث عن محيط أفضل يجد فيه رجلًا صالحًا، ويعتبر صحبته غنيمة، ويبتعد عن صحبة الرجل السيئ. (٢) ومعنى «عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ»
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.