هل للظالم هداية؟
السؤال
وَرَدَ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ: [ar]إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ[/ar] فَهَلْ يَدْخُلُ فِي ذَلِكَ الظَّالِمُ الْمُسْلِمُ أَيْضًا؟ وَهَلِ الدُّعَاءُ بِالْهِدَايَةِ لِلظَّالِمِ الْمُسْلِمِ أَوِ الْكَافِرِ الظَّالِمِ مَقْبُولٌ أَمْ لَا؟ وَمَا الْمُرَادُ هُنَا بِنَفْيِ الْهِدَايَةِ؟
الجواب
الظَّالِمُ الْأَصْلِيُّ هُوَ الْمُشْرِكُ، الَّذِي وَرَدَ فِي حَقِّهِ نَفْيُ الْهِدَايَةِ، [كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى]: [ar]إِنَّ ٱلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ[/ar] (سورة لقمان: ١٣). وَالْمُرَادُ بِنَفْيِ الْهِدَايَةِ هُنَا النَّفْيُ التَّكْوِينِيُّ لَا التَّشْرِيعِيُّ؛ فَلِهَذَا يَجُوزُ الدُّعَاءُ بِالْهِدَايَةِ لِكُلِّ ظَالِمٍ وَكَافِرٍ.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.