الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

أفضلية عيسى عليه السلام بـ«كلمته وروح منه»

السؤال

ورد في القرآن الكريم: [ar]إِنَّمَا ٱلْمَسِيحُ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ وَكَلِمَتُهُۥٓ أَلْقَىٰهَآ إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ[/ar] (سورة النساء: 171). ففي هذه الآية سُمي عيسى عليه السلام أولًا «كلمة»، بمعنى أن الله تعالى خلقه بقوله «كن»، و«كن» كلمة الله التكوينية. والأمر الثاني أنه قيل فيه «روح منه»، وهذه العبارة يُفهم منها أمران: أحدهما أن الروح تكون عادة جزءًا من البدن، فلو فُرض لله تعالى — والعياذ بالله — جسمٌ تصدر عنه الروح، لأشار ذلك (معاذ الله)

الجواب

إن كان هذا الكلام لمعترض نصراني، فيُفهم منه أنه يؤمن بالقرآن الكريم والحديث الشريف أيضًا، ثم أورد هذا الإشكال باستنباط شبه اجتهادي؛ فعليه أن يعلم أنه مع وجود ما بيّنه النبي الأكرم ﷺ من تفصيل وشرح للقرآن الكريم، ومع وجود الروايات الثابتة في كون النبي الأكرم ﷺ أفضل الرسل، لا يجوز بحال من الأحوال اللجوء إلى الاستنباط والاجتهاد؛ لأنه لا مساغ للاجتهاد في مورد النص الصريح.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو