تفسير قوله تعالى «وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا»
السؤال
السؤال: في قوله تعالى: [ar]وَجَاعِلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوكَ فَوْقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ[/ar] (سورة آل عمران: ٥٥) ذهب جمهور المفسرين إلى أن المراد بـ«الذين اتبعوك» النصارى والمسلمون. لكن هذه الحقيقة القرآنية كأنها فقدت صدقها في هذا العصر، وقد خُصِّص «الذين كفروا» في السياق بإسرائيل وحدها. فإن أُريد بالكفار المعنى المطلق، فانحطاط المسلمين على نطاق عالمي أمر مسلَّم به؛ وإلا فبعد التخصيص بإسرائيل يظهر انحطاط المسلمين أيضًا. والمفسرون يريدون بـ«الذين كفروا»
الجواب
إذا لم يُفهَم كلامٌ كتبه المفسرون، أو لم ينطبق على معلوماتك، فإلى أي حد يصح أن يُستنتج من ذلك أن «الحقيقة القرآنية فقدت صدقها في هذا العصر»؟ وتأمَّل إلى أي مدى يُجرَح إيمان المؤمن بمثل هذا الكلام؛ فهل يبقى القلب الذي يفقد الصدق القرآني مسكنًا للإيمان؟ يجب الاجتناب التام عن قول مثل هذه الكلمات وكتابتها.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.