معنى قوله تعالى «ٱدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ»
السؤال
السؤال: في قوله تعالى: «ٱدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ» — هل الأفضل يقين ثابت بالإجابة، أم يجوز أن يفكر المرء: لا أدري أتكون أم لا؟ أي بما أن الدعاء مقرون بوعد الإجابة، فهل يُدعى بحيث يطمئن المرء من غير تردد ولا تأمل بأن مسألة عدم الوقوع لا تُثار أصلًا، أم مع ذلك يفكر: لا أدري أيحصل الموعود أم لا؟
الجواب
من آداب الدعاء أن يكون للداعي وثوق تام بإجابة الدعاء اعتمادًا على قوله تعالى: «أستجب لكم»، لكن مع ذلك: إن كان في علم الله تعالى أن عدم تحقق هذا الدعاء على مرادي خيرٌ لي، فأنا راضٍ بذلك.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.