الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

التعارض الظاهري بين آيتين في شأن آدم عليه السلام

السؤال

يقول الله تعالى: [ar]وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِيهِ ٱخْتِلَـٰفًا كَثِيرًا[/ar] (سورة النساء: ٨٢). لكن يظهر تعارض في هاتين الآيتين، وهما: (١) [ar]وَلَقَدْ عَهِدْنَآ إِلَىٰٓ ءَادَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِىَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُۥ عَزْمًا[/ar] (سورة طه: ١١٥). (٢) [ar]وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ ٱلْخَـٰلِدِينَ وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّـٰصِحِينَ[/ar] (سورة الأعراف: ٢٠-٢١).

الجواب

عندما حرّض الشيطان آدم عليه السلام على أكل الشجرة، كان الأمران محفوظين في ذهنه: النهي وعداوة الشيطان معاً. فلذلك لم يقبل قوله. فبيّن له الشيطان حينئذٍ سبب النهي بزعم نصحه له، وأقسم على ذلك، فلم يصدّق آدم عليه السلام حتى قسمه.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو